آقا بزرگ الطهراني

374

طبقات أعلام الشيعة

توفى « 1336 » وكان من الصلحاء الأتقياء والعرفاء الكاملين ترجمه في « شمس التواريخ » عام « 1331 » ودعا له بالسلامة . 753 السيد حسن الكزازي 1253 - 1328 عالم فاضل كان آية في الذكاء ودقة النظر وسرعة الفهم وتطبيق مواد الألفاظ بعضها مع بعض بالزبر والبينات ، وله فيه رسائل ومنظومات ومقاطيع تبلغ عشرين ألف بيت وشعره رائق ونثره فائق توفى بكرمانشاه يوم الثلاثاء « 3 - ذ ج - 1328 » وكانت ولادته في ( 1253 ) . 754 الشيخ حسن الكشميري . . . - حدود 1315 من العلماء الفضلاء هبط سامراء قبل وفاة السيد المجدد بسنين فاستفاد من بحثه مدة « 1 » وبعد وفاته اتصل بخليفته العلامة الميرزا محمد تقي الشيرازي وتلمذ عليه إلى أن تكوّنت في عنقه مادة قضت عليه بعد ستة ساعات وذلك في حدود « 1315 »

--> ( 1 ) كان الجهل يسود أهل تبت وما والاها من الأطراف ولم يكن ثمة من يقوم بتوجيه الناس وهدايتهم وارشادهم إلى الطريق المستقيم والنهج القويم . فقد جرت هناك على عهد المجدد الشيرازي بغض الحوادث المؤلمة مما لا يسوّغه الشارع وذلك لعدم وجود نفر يردع عما يخالف الدين ، ومن أجل ذلك كثرت شكاوى بعض صلحاء تلك البلاد إلى المجدد فقد عرضوا حالهم عليه غير مرة يستنجدونه ويرجونه ارسال من تكون له القدرة على القيام بهذه المهمة . فما كان من السيد الا أن جلب إلى سامراء من أهل تبت وكشمير وما والاهما قريبا من مائة نفر فأجرى لهم الرواتب وقرر الأرزاق وعين لهم المدرسين من طلبة سامراء لتعليمهم الكتابة وقراءة القرآن شيئا فشيئا ثم تدريسهم مقدمات العلوم وايقافهم على المسائل الدينية والأحكام الشرعية رجاء أن ينفعوا اخوانهم إذا وصلوا إليهم وينشروا معارفهم لديهم لكيلا يقعوا في المحاذير الشرعية وكانت خيرات أهل كشمير تدر على هؤلاء . فقد كانت الحقوق تصل إلى المجدد فيصرف عليهم ، وقد ولى عليهم المترجم . فكان مدير هذه الأمور والقائم بها بغاية الوسع إلى أن توفى ، وبعد وفاته قام بذلك الشيخ علي أصغر الكشميري الذي صار مرجعا بكشمير أخيرا بعد ذهابه إليها في حدود ( 1324 ) والذي هو والد الفاضل الشيخ علي نقى الذي كان من المشتغلين في النجف ، وقد ذهب إلى كشمير في هذه الأواخر .